الهجوم على البحرين جزء من مشروعها وليس كله..الكاتب والباحث الأحوازي صباح الموسوي:
إيران تريد استكمال الهلال الشيعي باستهداف البحرين والسعودية
الخميس 16 يونيو 2011 - 04:09==
كتب ـ سلام الشماع:
وصف الكاتب والباحث الأحوازي المتخصص في الشؤون الإيرانية ما جرى في البحرين مؤخراً بأنه ”جزء صغير من المشروع الإيراني الذي يستهدف المنطقة والوطن العربي بكامله”.
وقال في حوار مع ”الوطن”: إن هذا المشروع ظهرت أهدافه بوضوح في إيران نفسها وسوريا ولبنان والعراق واليمن، وهو ما أطلق عليه بعضهم ”الهلال الشيعي” الذي أرادت إيران استكمال نصفه الثاني بتطويق السعودية كونها قلب الخليج العربي، مشيراً إلى أن طهران استهدفت البحرين كونها الخاصرة الرخوة التي يمكنها النفاذ من خلالها إلى السعودية.
وأشاد الموسوي بالحوار للتوافق الوطني الذي دعا إليه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، ولكنه قال: إن هناك من يدعي المواطنة البحرينية ثم يتآمر مع جهات خارجية ضد البحرين فهو لا يستحق الحوار، وهو ليس موجهاً إليه أصلاً، لأنه يبقى عالة على البلد ويجب أن يأخذ جزاءه على وفق القانون بصفته مرتكباً للخيانة العظمى، إلى أن يثبت ولاءه الحقيقي للبحرين.
وأبدى الموسوي اعتقاده بأن الكونفدرالية الخليجية ستكون من أهم المشاريع التي يمكن أن تحقق إنجازاً على الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لبلدان الخليج العربي، وقال: إن بإمكان هذه الكونفدرالية حماية دول الخليج العربي من صد أي عدوان محتمل إيرانياً كان أم غير إيراني. وأضاف: إن بإمكان مثل هذه الكونفدرالية إبراز الدول الأعضاء فيها كقوة إقليمية ودولية يحسب لها حساب في المنطقة وتستطيع التأثير في المعادلة الإقليمية والدولية.
وفيما يأتي نص الحوار:
استكمال الهلال الشيعي
* كيف تقرأ ما حدث في البحرين في ضوء ما يجري في العراق والأحواز العربية؟
- ما جرى في البحرين هو جزء صغير من المشروع الإيراني الذي يستهدف الوطن العربي بكامله والمنطقة والذي ظهرت أهدافه بوضوح في إيران نفسها وسوريا ولبنان والعراق واليمن، وهذا هو ما أطلق عليه بعضهم ”الهلال الشيعي”، الذي أرادت إيران استكمال نصفه الثاني بتطويق السعودية كونها قلب الخليج العربي، وهي استهدفت البحرين كونها الخاصرة الرخوة التي يمكنها النفاذ من خلالها إلى السعودية، خصوصاً بعد أن جربت النفاذ إليها من اليمن عن طريق الحوثيين وفشلت محاولتها، ثم حاولت استغلال جنوب العراق بعد احتلاله فلم تسعفها تركيبة الشيعة العرب في العراق كونهم غير موالين لإيران وينحدرون من قبائل عربية تجد المشروع الإيراني خطراً على الهوية العربية، وعندما جاءوا إلى البحرين استغلوا ما سمي الربيع العربي وما حدث في تونس ومصر ليدخلوا الفوضى تحت هذا المسمى ويخلطوا الأمور، ولم تتحرك الطائفة الشيعية في البحرين ضد النظام، إذ اعتبرت النظام ضمانة لهوية البحرين العربية، لكن ما حدث إن جماعات صغيرة وشخصيات موالية لإيران أرادت أن تنسب الحراك المطلبي الشعبي لنفسها للتغطية على أهدافها وأفعالها التآمرية والإجرامية، وقد سبقت هذا كله تصريحات كثيرة لمسؤولين إيرانيين تزعم أن البحرين جزء من إيران. المقاومة العربية وحماية الخليج ؟ أردت أن أسألك عن حركات المقاومة الوطنية في العراق والأحواز ومدى تأثيرها في إفشال المخطط الإيراني ضد الخليج العربي والمنطقة؟ - نعم، تستطيع حركات المقاومة والمعارضة في الأحواز والمناطق السنية في إيران أن تحد من الهجمة الإيرانية ضد دول الخليج والوطن العربي وتجعل إيران تنشغل بنفسها، لكن هذه المعارضة لا تستطيع فعل ذلك والمجاميع الموالية لإيران على صغرها تستطيع فعل أي شيء تريد وفي أي مكان وزمان.. وأنت، بالتأكيد ستسألني: لماذا؟..
قضيتنا ليست موسمية
* فعلاً.. لماذا؟!!
ـ سأقول لك: إن الجماعات التي تعمل لصالح إيران مدعومة بقوة بما تريد بينما الجماعات المناوئة لإيران والمناهضة لمشروعها، وفي مقدمة هذه الجماعات المقاومة العراقية الباسلة، لا تجد دعماً من أحد، لذلك فلا خيار أمام الدول المستهدفة بالمشروع الإيراني إلا دعم حركات المقاومة في العراق والأحواز والمناطق السنية في إيران والمقاومة الإيرانية ككل، لأن دول الخليج العربي ليست في وارد شن حرب على إيران، كما فعل العراق أيام النظام الوطني الذي كان قائماً قبل الاحتلال، لكن في العراق والأحواز أشقاء لهذه الدول عليها أن تدعم مقاومتهم لإبعاد الشر عن نفسها بإشغال إيران بنفسها.. ونحن لا نريد أن تتعامل دول الخليج مع قضيتنا الأحوازية أو القضية العراقية على أنها قضية موسمية، إذ عليها دعم قضايانا من منطلق إنساني وقومي وديني، وما دام هناك خطر يحيق بدول الخليج فدعم قضايا مقاومة الأشقاء أصبح أكثر أهمية لتتحرك بقوة وبالاتجاهات كلها لإفشال المخطط الواسع لإيران وأطماعها في وطننا العربي.
احترام المواطنة
* وماذا يجب أن تعمل الحكومات غير دعم قضايا المقاومة للتصدي للأطماع الإيرانية؟
- ينبغي أن ترتكز الحكومات العربية على شعوبها وعلى محيطها العربي والإسلامي، بأن توسع دائرة الحريات داخلياً وتطبق الديمقراطية الحقيقية غير المناف
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ